أنت غير مسجل في منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن
 
 

إعـــــــــــــــــــــــــــلانـــــات
فضلا من الطالبات عدم إزعاج المشرفات على الرسائل الخاصة ومن لديها أي إستفسار تضعه في القسم المخصص أو الشكاوى إذا كان خاص جداً ......               يمنع تبادل أي حسابات خارجية ومن تتجاوز سيتم توقيف الايبي الخاص بها نهائياً   


آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
مرحبا بالجميع المحامي المحامي

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
معاني أسماء مدن المملكة العربية السعودية . N@gh@m N@gh@m

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
أرجو الإلتزام بقوانين المنتدى نقآآء نقآآء

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
التحويل الى كلية الخدمة الاجتماعية shams shams

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
بشرى لطالبات السكن انادانه انادانه

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
ضروري اريد حل ملامح توت nourauni

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
ضروري اريد حل ملامح توت ملامح توت

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
هاااام حصه الخلف nourauni

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
فاتن-روض ''''( Sara_696 nourauni

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
🎓 تيتشر انجلش خبره وتميز واحتراف لطالبات التحضيري 📚 أم آآدهم أم آآدهم

العودة   منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن > • منتدى الساحة العامة • > تحت ظلال المئذنة

تحت ظلال المئذنة || انسجي حروف الحكمة والموعظة الحسنة !

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-23-2012, 03:13 PM   #1
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي طًُـــــولْ الأَمَـــــــــلْ !...



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد صادق الوعد الأمين،
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً
و ارزقنا إتباعه، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه،
و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين ، وبعد :


سأبدأ هذا الموضوع ببعض من مشاهد تتكرر في حياتنا !

مشهد 1 :

هند والصلاة !

هند طالبة جامعية تنهي دوامها بعد تعب شاق ، فتصل إلى منزلها قبل صلاة العصر بدقائق
تنام عن الصلاة متأملة أنها ستستيقظ لقضاء فرضها !


مشهد2 :

سهام وحفل زفاف صديقتها !

سهام في طريقها للرجوع إلى مدينتها بعد رحلة سياحية جميلة ، كانت فرحةً لأنها ستحضر حفل زفاف صديقتها
المقربة ! .. ولكن في طريق العودهـ تعرضوا لحادث مؤلم ، فزف ملك الموت روحها قبل أن تحضر الزفاف !


مشهد3
:

عبارات التوبة والصلاح المؤجلة !

غداً بأتووب !
غداً بألتزم واصلح صلاتي !
غداً سأطيع وأبر والديي!
غداً لن اغتاب .. غداً لن أكذب !
غدا لن ولن ولن ......................


السبب ؟!!!
طوول الأمـــــــــــل !

يعتقدون أن الدنيا ملكهم .. يأجلون التوبة وينسون رباً يحاسبهم !
يعتقدون صغر سنهم وأن الموت الذي تعداهم لغيرهم لن يتعدى غيرهم لهم !
ينشغلون عن الآخرة ويبيعونها بعرض من الدنيا!
فكــم منَّـا وبييننا من أشخاص مبتلى بهذا الداء !..
داء " طـــول الأمــــل "!



'EWJJJJJ,gX hgHQlQJJJJJJJJJgX !>>>



 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 03:14 PM   #2
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قالوا عن طول الامل !

1- { هو الحرص على الدنيا والإنكباب عليها ، والحب لها ، والإعراض عن الآخره } "الإمام القرطبي"
2- { الأمل رجاء ماتحبه النفس من طول عمر وزيادة غنى وهو قريب المعنى من التمني } "الحافظ ابن حجر "


فمن الاماني الغفلة عن الزمن ومايحمل في طياته من مفاجآت ، ومن أكبر هذه المفاجأت الأجل الذي
يترصد الإنسان في كل منعطف وفي كل لحظة ولو أن الإنسان حسب حساب الأمل ومايحمل من مفاجأت بعده
لأعتدل في أمانيه .. ولقد ذَمَّ الله أقوامًا طالت آمالهم، فألهتهم عن العمل للدار الآخرة، ففاجأهم الأجل وهم غافلون، فَهُمْ يَتَمَنَّوْنَ أن لَوْ مُدَّ لهم فيه؛
ليستدركوا ما فات، ولكن هَيْهَات هَيْهَات.
قال الله تعالى:{رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 2: 3].


 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 03:15 PM   #3
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ولإنتشار هذا الداء بأنفسنا وبيننا سنتعرف على موقف القرآن الكريم والسنة النبوية وأقول السلف من هذا الداء ثم
سنتطرق إلى مضار ومظاهر هذا الداء وأخيراً طرق للعلاج منه ..



1- موقف القرآن الكريم من طول الأمــــل :


تعددت في كتاب الله الآيات التي تذم طول الأمل ،وتنوعت الأساليب التي ينفر بها القرآن من ذلك الداء العضال
والمرض الفتاك ، و من ذلك قوله تعالي : ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم
الأمل فسوف يعلمون )
[ الحجر : 2-3 ]وقوله سبحانه عن اليهود : ( ولتجدنهم أحرص الناس علي حياة ومن الذين
أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون )
سورة البقرة : 96 ،
وقوله تعالي :( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلاً لو
أنكم كنتم تعلمون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون )
[المؤمنون 112-115] وقال تعالي :( ألم يأن
للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال
عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون )
[الحديد: 16 ]



2- موقف السنة النبوية من طول الأمل :

لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الاسترسال مع الآمال الملهية عن طاعة رب العباد ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلي الله علية وسلم يقول : " لا يزال قلب الكبير شاباً في اثنين : في حب الدنيا ، وطول الأمل " [رواه البخاري] .
وعن أنس رضي الله عنه قال : خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا فقال: " هذا الأمل وهذا أجله فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب " رواه البخاري .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : خط النبي صلي الله علية وسلم خطاً مربعاً ، وخط خطاً في الوسط خارجاً عنه ، وخط خططاً صغاراً إلي هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط ، وقال : " هذا الإنسان وهذا أجله محيطاً به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارج أمله ، وهذه الخطوط الصغار الأعراض ، فإن أخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه هذا نهشه هذا" رواه البخاري . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : أخذ رسول الله صلي الله علية وسلم بمنكبي فقال : " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " ، وكان ابن عمر يقول : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك " .[رواه البخاري .]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلي الله علية وسلم لرجل وهو يعظه : " اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك ". [ رواه الحاكم وقال: علي شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ] ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " بادروا بالأعمال سبعاً هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غني مطغياً أو مرضا مفسداً أو هرماً مفنداً أو موتا مجهزاً أو الدجال فشر غائب منتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمرُّ ؟!" رواه الترمذي وقال حديث حسن ولما سئل رسول الله صلي الله علية وسلم عن صحف موسي عليه السلام قال : " كانت عبراً كلها ، عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح ، عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك ، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب ، عجبت لمن رأي الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها
، وعجبت لمن أيقن بالحساب غداً ثم لا يعمل " رواه البيهقي والبزار.


3- موقف السلف من طول الأمل :

علم السلف رضي الله عنهم حقيقة الدنيا وتعلقت قلوبهم بالآخرة ونصحوا لمن جاء بعدهم ، فحذروا من الركون إلى الدنيا والإعراض عن الآخرة.
قال علي رضي الله عنه : " إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوي وطول الأمل ، فأما اتباع الهوي فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة " وقال ابن مسعود رضي الله عنه : " لا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل ، فإن كل ما هو آت قريب ، ألا وإن البعيد ليس آتيا " ، وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : " ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني ، مؤمل الدنيا والموت يطلبه ، وغافل ليس يغفل عنه ، وضاحك ملء فيه ولا يدري أساخط رب العالمين عليه أم راض ؟ ".

ودخل رجل علي أبي ذر الغفاري رضي الله عنه فجعل يقلب بصره في بيته فقال : " يا أبا ذر ، أين متاعكم ؟! قال : إن لنا بيتاً نتوجه إليه ، فقال : " إنه لابد لك من متاع ما دمت ها هنا " ، فقال : إن صاحب المنزل لايدعنا هاهنا ".
وروي عن المسيح عليه السلام أنه قال : " من ذا الذي يبني علي موج البحر داراً ؟ تلكم الدنيا فلا تتخذونها قراراً " .
وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته : " لا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم وتنقادوا لعدوكم فإنه والله ما بسط أملاً من لا يدري لعله لا يصبح بعد مسائه ولا يمسي بعد صباحه ، وربما كانت بين ذلك خطفات المنايا " قال أبو محمد بن علي الزاهد : " خرجنا في جنازة بالكوفة وخرج فيها داود الطائي : فانتبذ وقعد ناحية وهي تدفن ، فجئت فقعدت قريباً منه فتكلم فقال : من خاف الوعيد قصر عليه البعيد ، ومن طال أمله ضعف عمله ، وكل ما هو آت قريب واعلم أن أهل الدنيا جميعاً من أهل القبور إنما يندمون علي ما يخلفون ويفرحون بما يقدمون فما ندم عليه أهل القبور, أهل الدنيا عليه يقتتلون ، وفيه يتنافسون وعليه عند القضاء يختصمون " وقال الغزالي : لقد قصم الموت رقاب الجبابرة ، وكسر ظهر الأكاسرة وقصر آمال القياصرة الذين لم تزل قلوبهم عن ذكر الموت نافرة ، حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة - فانظر هل وجدوا من الموت حصناً وعزاً ، وقال البعض: كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غداً لا يبلغه لو أدركتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره ،وقالوا : كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنته ، وسنته تهدم عمره ، وعمره يقوده إلي أجله ، وحياته تقوده إلي موته ".

وقيل لمحمد بن واسع : كيف تجدك؟ قال قصير الأجل ، طويل الأمل ، مسييء العمل.
و كتب رجل إلي أخ له : " إن الحزن علي الدنيا طويل ، والموت من الإنسان قريب ، وللنقص في كل يوم منه نصيب ، وللبلاء في جسمه دبيب ، فبادر قبل أن تنادي بالرحيل ، والسلام ".


 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 03:15 PM   #4
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



مظاهر طول الامل :

(1) الوقوع في المعاصي وارتكاب المحرمات: ومن العصاة من يرتكب معصية يصر عليها ومنهم من يرتكب أنواعا من المعاصي, وكثرة الوقوع في المعصية يؤدي إلى تحولها عادة مألوفة ثم يزول قبحها من القلب تدريجا حتى يقع العاصي في المجاهرة بها ويدخل في حديث:( كل أمتي معافي إلا المجاهرين, وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا, وكذا, وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) رواه البخاري.

(2) الشعور بقسوة القلب وخشونته: حتى ليحس الإنسان أن قلبه قد انقلب حجرا صلدا لا يشرح منه شيء ولا يتأثر بشيء, والله جل وعلا يقول: { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَة } وصاحب القلب القاسي لا تؤثر فيه موعظة الموت ولا ؤية الأموات ولا الجنائز, وربما حمل الجنازة بنفسه, وواراها بالتراب, ولكن سيره بين القبور كسيرة بين الأحجار.

(3) عدم إتقان العبادات: ومن ذلك شرود الذهن ثناء الصلاة, وتلاوة القرآن والأدعية ونحوها, وعدم التدبر والتفكر في معاني الأذكار, فيقرؤها بطريقة رتيبة مملة هذا إذا حافظ عليها, ولو اعتاد أن يدعو بدعاء معين في وقت معين أتت به السنة فإنه لا يفكر في معاني هذا الدعاء: (.... لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه ) رواه الترمذي.

(4) التكاسل عن الطاعات والعبادات واضعاتها : وإذا أداهما فإنما هي حركات جوفاء لا روح فيها والعياذ بالله, وقد وصف الله-عز وجل- المنافقين بقوله:{ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى } ويدخل في ذلك عدم الاكتراث لفوات مواسم الخير وأوقات العبادة وهذا يدل على عدم اهتمام الشخص بتحصيل الأجر. فقد يؤخر الحج وهو قادر ويتفارط الغزو وهو قاعد, ويتأخر عن صلاة الجماعة ثم عن صلاة الجمعة وقد قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ( لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول يخلفهم الله في النار) رواه أبو داود. ومثل هذا لا يشعر بتأنيب الضمير إذا نام عن الصلاة المكتوبة, وكذا لو فاته سنة راتبة أو ورد من أوراده فإنه لا يرغب في قضائه ولا تعويض ما فاته, وكذا يتعمد تفويت كل ما هو سنة أو من فروض الكفاية, فربما لا يشهد صلاة العيد(مع قول بعض أهل العلم بوجوب شهودها) ولا يصلي الكسوف والخسوف, ولا يتهم بحضور الجنازة ولا الصلاة عليها, فهو راغب عن الأجر, مستغن عنه على النقيض ممن وصفهم الله بقوله: { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } ومن مظاهر التكاسل في الطاعات, التكاسل عن فعل السنن الرواتب, وقيام الليل, والتبكير إلى المساجد وسائر النوافل فمثلا صلاة الضحى لا تخطر له ببال فضلا عن ركعتي التوبة وصلاة الاستخارة.

(5) ضيق الصدر وتغير المزاج وانحباس الطبع: حتى كأن على الإنسان ثقلاً كبيراً ينوء به ، فيصبح سريع التضجر والتأفف من أدنى شيء ، ويشعر بالضيق من تصرفات الناس حوله وتذهب سماحة نفسه ، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ، الإيمان بقوله : ( الإيمان : الصبر والسماحة )

6- عدم التأثر بآيات القرآن : لا بوعده ولا بوعيده ولا بأمره ولا نهيه ولا في وصفه للقيامة ، فضعيف الإيمان يمل من سماع القرآن ، ولا تطيق نفسه مواصلة قراءته فكلما فتح المصحف كاد أن يغلقه .

7- الغفلة عن الله عز وجل في ذكره ودعائه سبحانه وتعالى : فيثقل الذكر على الذاكر ، وإذا رفع يده للدعاء سرعان ما يقبضهما ويمضي وقد وصف الله المنافقين بقوله : ( ولا يذكرون الله إلا قليلاً )

8- ومن مظاهر ضعف الإيمان : عدم الغضب إذا انتهكت محارم الله عز وجل لأن لهب الغيرة في القلب قد انطفأ فتعطلت الجوارح عن الإنكار فلا يأمر صاحبه بمعروف ولا ينهى عن منكر ولا يتمعر وجهه قط في الله عز وجل ، والرسول صلى الله عليه وسلم يصف هذا القلب المصاب بالضعف بقوله في الحديث الصحيح : ( تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها } أي : دخلت فيه دخولاً تاماً { نكت فيه نكتة سوداء } أي : نقط فيه نقطة { حتى يصل الأمر إلى أن يصبح كما أخبر عليه الصلاة والسلام في آخر الحديث : ( أسود مربادا } بياض يسير يخالطه السواد { كالكوز مجخياً } مائلاً منكوساً { لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه )

9- حب الظهور: الرغبة في الرئاسة والإمارة وعدم تقدير المسؤولية والخطر ، وهذا الذي حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بقوله : ( إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئس الفاطمة ) ( قوله : نعم المرضعة أي أولها لأن معها المال والجاه واللذات ، وقوله : بئس الفاطمة أي : آخرها لأن معه القتل والعزل والمطالبة بالتبعات يوم القيامة )

10- محبة تصدر المجالس : والاستئثار بالكلام وفرض الاستماع على الآخرين وأن يكون الأمر له ، وصدور المجالس هي المحاريب التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( اتقوا هذه المذابح - يعني المحاريب - )

11- محبة أن يقوم له الناس إذا دخل عليهم : لإشباع حب التعاظم في نفسه المريضة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يمثل } أي ينتصف ويقوم { له عباد الله قياماً فليتبوأ بيتاً من النار ) رواه البخاري

12- الشح والبخل : ولقد مدح الله الأنصار في كتابه فقال : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وبين أن المفلحين هم الذين وقوا شح أنفسهم ولا شك أن ضعف الإيمان يولد الشح بل قال عليه الصلاة والسلام : ( لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبداً ) أما خطورة الشح وآثاره على النفس فقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :

( إياكم والشح فإنما هلك من كان قبلكم بالشح ، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا )

13- أن يقول الإنسان ما لا يفعل : قال الله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )

14- احتقار المعروف : وعدم الاهتمام بالحسنات الصغيرة وقد علمنا صلى الله عليه وسلم أن لا نكون كذلك فقد روى الإمام أحمد رحمه الله عن أبي جري الهجيمي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت يا رسول الله ؟ إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئاً ينفعنا الله تبارك وتعالى به فقال : ( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستقي ، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطاً )

15- عدم الاهتمام بقضايا المسلمين ولا التفاعل معها بدعاء ولا صدقة ولا إعانة : فهو بارد الإحساس تجاه ما يصيب إخوانه في بقاع العالم من تسلط العدو والقهر والاضطهاد والكوارث ، فيكتفي بسلامة نفسه ، وهذا نتيجة ضعف الإيمان ، فإن المؤمن بخلاف ذلك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس )

16- الفزع والخوف عند نزول المصيبة أو حدوث مشكلة : فتراه مرتعد الفرائص ، مختل التوازن ، شارد الذهن ، شاخص البصر ، يحار في أمره عندما يصاب بملمة أو بلية فتنغلق في عينيه المخارج وتركبه الهموم فلا يستطيع مواجهة الواقع بجنان ثابت ، وقلب قوي وهذا كله بسبب ضعف إيمانه ، ولو كان إيمانه قوياً لكان ثابتاً ، ولواجه أعظم الملمات وأقسى البليات بقوة وثبات .

17- التعلق بالدنيا ، والشغف بها ، والاسترواح إليها : فيتعلق القلب بالدنيا إلى درجة يحس صاحبه بالألم إذا فاته شيء من حظوظها كالمال والجاه والمنصب والمسكن ، ويعتبر نفسه مغبوناً سيء الحظ لأنه لم ينل ما ناله غيره ، ويحس بألم وانقباض أعظم إذا رأى أخاه المسلم قد نال بعض ما فاته هو من حظوظ الدنيا ، وقد يحسده ، ويتمنى زوال النعمة عنه ، وهذا ينافي الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد )

18- المغالاة في الاهتمام بالنفس مأكلاً ومشرباً وملبساً ومسكناً ومركباً : فتجده يهتم بالكماليات اهتماماً بالغاً ، فينمق هندامه ويجهد نفسه بشراء الرقيق من اللباس ويزوق مسكنه وينفق الأموال والأوقات في هذه التحسينات ، وهي مما لا ضرورة له ولا حاجة - مع أن من إخوانه المسلمين من هم في أشد الحاجة لهذه الأموال - ويعمل هذا كله حتى يغرق في التنعيم والترفه المنهي عنه كما في حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه لما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وأوصاه فقال : ( إياك والتنعيم ، فإن عباد الله ليسو بالمتنعمين )


 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 03:16 PM   #5
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



العلاج من داء طول الأمل :

1- تدبر القرآن العظيم الذي أنزله الله عز وجل تبياناً لكل شيء ونوراً يهدي به سبحانه من شاء من عباده ، ولا شك أن فيه علاجاً عظيماً ودواء فعالاً قال الله عز وجل : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) أما طريقة العلاج فهي التفكر والتدبر . ( وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتدبر كتاب الله ويردده وهو قائم بالليل ، حتى إنه في إحدى الليالي قام يردد آية واحدة من كتاب الله ، وهو يصلي لم يجاوزها حتى أصبح وهي قوله تعالى : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم }

2- استشعار عظمة الله عز وجل ، ومعرفة أسمائه وصفاته ، والتدبر فيها ، وعقل معانيها ، واستقرار هذا الشعور في القلب وسريانه إلى الجوارح لتنطق عن طريق العمل بما وعاه القلب فهو ملكها وسيدها وهي بمثابة جنوده وأتباعه فإذا صلح صلحت وإذا فسد فسدت .

3- طلب العلم الشرعي : وهو العلم الذي يؤدي تحصيله إلى خشية الله وزيادة الإيمان به عز وجل كما قال الله تعالى :

( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ )
فلا يستوي في الإيمان الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، فكيف يستوي من يعلم تفاصيل الشريعة ومعنى الشهادتين ومقتضياتهما وما بعد الموت من فتنة القبر وأهوال المحشر ومواقف القيامة ونعيم الجنة وعذاب النار وحكمة الشريعة في أحكام الحلال والحرام وتفصيل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وغير ذلك من أنواع العلم كيف يستوي هذا في الإيمان ومن هو جاهل بالدين وأحكامه وما جاءت به الشريعة من أمور الغيب ، حظه من الدين التقليد وبضاعته من العلم مزجاة ، ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .

4- لزوم حلق الذكر وهو يؤدي إلى زيادة الإيمان لعدة أسباب منها ما يحصل فيها من ذكر الله ، وغشيان الرحمة ، ونزول السكينة ، وحف الملائكة للذاكرين ، وذكر الله لهم في الملأ الأعلى ، ومباهاته بهم الملائكة ، ومغفرته لذنوبهم ، كما جاء في الأحاديث الصحيحة ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده )

5- الاستكثار من الأعمال الصالحة وملء الوقت بها، وهذا من أعظم أسباب العلاج وهو أمر عظيم وأثره في تقوية الإيمان ظاهر كبير ، وقد ضرب الصديق في ذلك مثلاً عظيماً لما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم ، أصحابه ( من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال أبو بكر أنا ، قال فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر أنا ، قال، فمن أطعم منكم اليوم مسكيناً ، قال أبو بكر أنا ، قال فمن عاد منكم اليوم مريضاً؟ قال أبو بكر أنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة )

6- تنويع العبادات : من رحمة الله وحكمته أن نوع علينا العبادات فمنها ما يكون بالبدن كالصلاة ومنها ما يكون بالمال كالزكاة ومنها ما يكون بهما معاً كالحج ومنها ما هو باللسان كالذكر والدعاء وحتى النوع الواحد ينقسم إلى فرائض وسنن مستحبة والفرائض تتنوع وكذلك السنن مثل الصلاة فيها رواتب ثنتي عشرة ركعة في اليوم ومنها ما هو أقل منزلة كالأربع قبل العصر وصلاة الضحى ومنها ما هو أعلى كصلاة الليل .

7- الخوف من سوء الخاتمة ، لأنه يدفع المسلم إلى الطاعة ويجدد الإيمان في القلب ، أما سوء الخاتمة فأسبابها كثيرة منها : ضعف الإيمان والانهماك في المعاصي وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لذلك صوراً مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ - أي يطعن - بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن شرب سماً فقتل نفسه فهو يتحساه - أي يشربه في تمهل ويتجرعه- في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً )

8- الإكثار من ذكر الموت : يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا من ذكر هاذم اللذات يعني الموت ) وتذكر الموت يردع عن المعاصي ويلين القلب القاسي ولا يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه ومن أعظم ما يذكر بالموت زيارة القبور ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بزيارتها فقال : ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، ألا فزوروها فإنها ترق القلب ، وتدمع العين ، وتذكر الآخرة ، ولا تقولوا هجراً )

9- التفاعل مع الآيات الكونية روى البخاري ومسلم وغيرهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى غيماً أو ريحاً عرف ذلك في وجهه ) فقالت عائشة : يا رسول الله ، أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية ، فقال : ( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا : ( هذا عارض ممطرنا )

10- التفكر في حقارة الدنيا حتى يزول التعلق بها من قلب العبد قال الله تعالى :( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن مطعم ابن آدم قد ضرب للدنيا مثلاً ، فانظر ما يخرج من ابن آدم وإن قزحه وملحه ، قد علم إلى ما يصير ). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه أو علماً أو متعلماً )

11 - ومحاسبة النفس مهمة في تجديد الإيمان يقول جل وعلا : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا " ويقول الحسن لا تلقى المؤمن إلا وهو يحاسب نفسه، وقال ميمون بن مهران إن التقي أشد محاسبة لنفسه من شريك شحيح . وقال ابن القيم رحمه الله : وهلاك النفس من إهمال محاسبتها ومن موافقتها وإتباع هواها .

12 - دعاء الله عز وجل من أقوى الأسباب التي ينبغي على العبد أن يبذلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم ) .





 

رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 03:17 PM   #6
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وقفة أخيرهـ لأنفسنا :

يانفس أملي ثم أملي ثم أملي ماشئتِ فلأشغلنك عن أماني هذه الدنيا بطاعة رب العباد
فهذا هو أملي لآخرتي وما أمانيك إلا في غرور ! ...


حفظني الله وإياكم من طول الأمل والجري وراء الدنيا ... ولقيني الله وإياكم الحسنى في الدارين ، والحمدلله تعالى على الدوام والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...




المصادر : أكثر من موقع تجميعي من الإنترنت


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012

     



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154