أنت غير مسجل في منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن
 
 

إعـــــــــــــــــــــــــــلانـــــات
فضلا من الطالبات عدم إزعاج المشرفات على الرسائل الخاصة ومن لديها أي إستفسار تضعه في القسم المخصص أو الشكاوى إذا كان خاص جداً ......               يمنع تبادل أي حسابات خارجية ومن تتجاوز سيتم توقيف الايبي الخاص بها نهائياً   


آخر 10 مواضيع
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الموقع الأفضل للأكسسوار خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
كاميرات المراقبة وانواعها واسعارها مازن محمد خالد مازن محمد خالد

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
افضل موقع لبيع الاكسسوارات وملحقات الجوال ... اسعار خيااالية خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
اكسسوار لبيع الاكسسوارات وملحقات الجوال خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
سمارت تقنية المعلومات خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
شركة تقنية المعلومات الذكية خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الرسمية ل بابريكا خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
افضل قناة على اليوتيوب خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
Paprika بابريكا خااشعة خااشعة

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
سحوبات على جوائز عديدة.. خااشعة خااشعة

العودة   منتديات جامعة الاميرة نورة بنت عبدالرحمن > • منتدى الساحة العامة • > المنتدى العام

المنتدى العام || للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه ْ ~

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-2013, 12:26 AM   #1
نقآآء
{ ~ آلمشرفة العآمة للمنتدى ~ }


الصورة الرمزية نقآآء
نقآآء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 39
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-20-2016 (06:44 PM)
 المشاركات : 2,585 [ + ]
 التقييم :  1655
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
Jic31 هَونَاً مَالدَرسُ الّصَعْبْ وَالْمَعَادَلَة الأصْعَبْ~!



د . ديمة طارق

تُعرف النّساء عمومًا بأنّهن أكثر عاطفيّة من الرّجال، و في مجتمعاتنا العربيّة تُعدّ هذه منقصة أكثر منها صفة إيجابيّة أو حتى محايدة. هذا مع ادّعاءنا بأنّنا نغلّب العقل، و نتباهى بذلك، في الوقت الذي نعيش فيه و نتصرّف بغير عقلانيّة برضانا و رضوخنا لأنظمة استبداديّة تتحكّم فينا من أعلى رؤوسنا إلى أخمص أقدامنا في دقيق أمور حياتنا و جليلها!!
العاطفيّة أو ربّما الرّحمة بوصف آخر تُعدّ شعورًا أدنى منزلة لمن يحكمون على الأمور بتجرّد و سطحيّة، أو بتزويق آخر يُعرف بالموضوعيّة التّامة، أو بتوصيف أدقّ ربّما يحمل معنى البرود و اللامبالاة التي ذمّها الرّسول -صلّى الله عليه و سلّم- في أحد الآباء يومًا عندما أخبره أن ليس بينه و بين أبنائه أدنى تواصُل أو تبادُل للمشاعر، فقال له: "و ماذا أفعل لك أن نزع الله الرّحمة من قلبك؟!". إذن فالعاطفيّة و الرّحمة في درجاتها العليا رزْق يبثّه الله في قلوب بعض عباده، و ينزعه من آخرين عقوبة على قسوته.
و العاطفيّة لا ريب خصلة مطلوبة في المرأة؛ فقد جاء في الحديث "خير نسائكم الودود"، و هي صيغة مبالغة من الودّ تحمل تجلّيات فوق النّمط العامّ و فوق المتوقّع و فوق الحساب، و يكمل الحديث في حسن وصف هذه النّوعيّة من النّساء بأنّ عيونهنّ لا تكتحل بنومٍ إذا اضطرب البيت أو اختلّت العلاقات إلى أن يستتبّ الأمن العاطفيّ و الهناء، و لو على حساب قلوبهنّ و حقوقهنّ، و هذه ممارسات لولاها و لولا خفْض الجناح لما عاشت و لا دامت، و لا استقرّت معظم البيوت، و لكن من يقدّر ما تبذله المرأة من نفسها حبًّا و كرامة؟!
و العاطفيّة ليست صفة أنثويّة؛ فأرجل الرّجال على مرّ التّاريخ حملوا تلك الصّفة؛ فخليل رسول الله، لو كان في الإسلام خلّة، أبو بكر وصَفتْه ابنته عائشة بأنّه رجل رقيق، و كان هذا خلقه العامّ، و لكنّه بشخصيّته المتوازنة استطاع أن يسيطر على مشاعره يوم احتاج الإسلام منه موقف الشدّة في حروب الرّدّة، و ظهر كرجل لا يعرف الفصال في الحقّ قائلاً: "و الله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدّونه إلى رسول الله لقاتلتهم عليه".
و العطف و العاطفيّة ليست فوائدها محصورة بين الجنسين في تبادل المشاعر؛ بل هي بمعاني الرّغبة (
desire )، و الشّغف (passion ) السّبب في صناعة الحضارة؛ لأنّها دفعت النّاس إلى بذل المزيد و المديد لإكمال الخطوة الأخيرة في رحلة الألف ميل، التي لا ينجزها إلاّ أصحاب الإرادات و البصمات في التّاريخ.
فماذا كان سيحصل للدّنيا لولا العاطفيّة؟!
الجندي اليونانيّ المصاب الذي ركض مسافة خلّدها التّاريخ و الحاضر و سيخلّدها المستقبل و المعروفة بالماراثون- لم يركض ليكون نذير سوء لبلده و قومه في أثينا بل ركض دون راحة و لا توقّف ليصل، و يقول لهم كلمة واحدة: "لقد فزْنا في المعركة" أعطته العاطفة تجاه الوطن القوّة الرّوحيّة قبل أن تخرّ قواه الجسديّة ليسقط صريعًا بعد أن حمل البشرى لأهله. العاطفة و العاطفة فقط ظلّت تضخّ فيه شرارة الحياة و العزيمة ليصل إلى هدفه، حلاوة الرّوح هي أيضًا ما تجعل المجاهد يغمس نفسه في قلب صفوف العدوّ، و هو لا يرى سوى نهايتين: النّصر أو الشّهادة.
و من قبله السّيّدة هاجر؛ فلولا العطف و العاطفيّة لما كان النّسك، و لما تفجّر ينبوع الرّحمة، و لو رضخت لحسابات العقل في وادٍ غير ذي زرع ما به أنيس و لا حسيس لما سعت و لا ركضت و لا استسلمت هي و وليدها للموت، و لكن العاطفيّة منحتها الثّقة بأنّ الله لن يضيّعها كما قالت لإبراهيم -عليه السلام- فشدّت عزمها، و لم تتراخَ في بذْل ما تستطيعه من القوّة التي منحها الله للبشر لإكمال تنفيذ القدر، و لكن أنملك أن نمارس ذات عاطفيّة التّوكّل و الثّقة مع البشر دون أن نُصاب بخيبات الأمل، و كم من البشر أهل للثّقة و رواحل يمكن أن نلقي عليها أحمالنا لتوصلنا إلى برّ الأمان؟!
إنّها العاطفيّة التي تعطي ما يسمّيه علماء التّنمية البشريّة الآن الدافعيّة (motivation )؛ ففيلكس صاحب القفزة الأشهر كان مرشّحًا أن يصبح المجنون الميّت الذي ذهب "فطيس" سعيًا وراء حلم مستحيل و مغامرة غير معروفة العواقب على الرّغم من التّدريب!! و لكنّها العاطفيّة و الشّغف، حتى لو كان شخصيًّا بهدف الشّهرة، هو ما جعله يبذل فوق المتوقّع حتى لو كان في ذلك حتفه.
هذه بعض المعاني الإيجابيّة للعاطفيّة إلاّ أنّ لها نتائجها المدمّرة على المستوى الإنسانيّ على أصحابها بالذّات إذا كانوا في أوساط جافّة تستقلّ بالعاطفة و أصحابها، فتكون العلاقة معهم حبًّا من طرف واحد (unreciprocated love ) يبذل بها طرف لطرف لا يبالي سواء أكان من أمامه إنسانًا أو حجرًا!! و تظلّ خيبات الأمل و كسور القلب مستمرة ما لم يتعلم الطّرف العاطفيّ أن يمسك بالعصا من المنتصف، و يجعل بينه و بين البشر جميعًا شعرة معاوية يشدّ و يرخي، و يبذل و يمسك، و يتقدّم و يتأخّر بحسب الموقف و المعطيات، و هذا التّوازن العاطفيّ بين أقصى الإيجاب و الحبّ و الاندفاع، و أقصى السّلب و الكراهيّة و الإحجام ويروى أن رسول الله -صلّى الله عليه و سلّم- قال: "أحببْ حبيبَك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، و أبغضْ بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما".
هذا الـ "هونًا ما" هو الدّرس الصّعب و المعادلة الصّعبة التي قد يقضي بعض النّاس حياتهم في محاولة تعلّمها و عيشها بين نجاح و إخفاق، "هونًا ما" لا تمنعك أن تكون عاطفيًّا و محبًّا و شغوفًا و رقيقًا، و لكنّها تعلّمك أن تبقي خطّ الرّجعة مفتوحًا، و تفتح أمامك خيارات أخرى كي تجنّبك الآلام و الوجع في حال لم تجرِ السّفن كما تحبّ و ترجو.
"هونًا ما" تخبرك أنّ خير الأمور أوسطها دون إفراط أو تفريط؛ فالأمّ بغير رحمة لا تكون أمًّا، و لكنّها بغير حزم لا تكون مربّية، و صدق الشّاعر في وصف الموازنة بالحاجة أحيانًا إلى القسوة العاطفيّة فقال:
فقسا ليزدجروا و من يكُ حازمًا فليقسُ أحيانًا على من يرحم
"هونًا ما" تخفّف عمّن أرهقتهم العاطفيّة و البذْل دون مقابل، و تقول لهم: لا بأس أن تكونوا عاطفيّين، و لكن رفقًا بأنفسكم أوّلاً، و شدّوا الأحزمة على قلوبكم كيلا تكونوا أوّل المتضرّرين.
"هونًا ما"؛ لأنّ البشر ليسوا ملائكة، و ليسوا شياطين، و لا يُعقل أن نقبل عليهم في اليسر و الدّنيا مقبلة، ثم ندبر إذا أدبرت، و لم يستطيعوا الردّ على عواطفنا، و صدق الشّاعر؛ إذ مدح من يستطيع أن يحافظ على أصالة خلقه مع تغيّر الظّروف و تغيّر ردود الفعل فقال:
أولى البريّة حقًّا أنْ تراعيه عند السّرور الذي آساك في الحزنِ
إنّ الكرام إذا ما أيسروا ذكروا من كان يألفُهم في المنزل الخشِنِ
و بهذا تتجلّى العاطفيّة في خلق سمْح آخر هو الوفاء.
"هونًا ما" درس قيّم في بناء الشّخصيّة المتوازنة، وقد يقضي المرء عمرًا، وما زال يتعلّم فصوله.
الرّاحمون يرحمهم الله؛ فطِيبوا نفسًا أيّها العاطفيّون بهذا الجبر الرّباني.




iQ,kQhW lQhg]QvsE hg~wQuXfX ,QhgXlQuQh]QgQm hgHwXuQfXZ!



 

رد مع اقتباس
قديم 05-18-2013, 07:16 PM   #2
مالقيت شي اكتبه
~|| عضوة فعالة ||~


مالقيت شي اكتبه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5180
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 05-29-2015 (05:18 AM)
 المشاركات : 74 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جميل. ..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012

     



1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154